🏹

الرماية بالسهام

✨ هدوء ودقة السهم

الرماية بالقوس رياضة يُستخدم فيها القوس لدفع سهم نحو هدف. عند شد الوتر، تنثني أطراف القوس وتخزن طاقة وضع مرنة. وعند إفلات الوتر، تنتقل كمية كبيرة من هذه الطاقة إلى السهم، فيتسارع إلى الأمام. وتتأثر سرعة السهم ومداه واستقراره بعوامل عدة، منها تصميم القوس وقوة سحبه، وكتلة السهم وشكله، وطريقة أداء الرامي.

وتعتمد الدقة أيضًا على ثبات وضعية الجسم، وطريقة إمساك القوس، وسحب الوتر، وتوقيت الإفلات. وقد يؤدي اختلاف بسيط في طريقة تحرير الوتر إلى تغيير مسار السهم، لذلك يُعد تكرار الحركة بصورة ثابتة من أساسيات هذه الرياضة. وتختلف المعدات باختلاف نوع الرماية؛ ففي بعض أنواع القوس الحديثة يمكن استخدام أدوات مثل المنظار والموازن للمساعدة على التصويب وتحسين توازن القوس.

وعلى المسافات الطويلة، تجعل الجاذبية السهم يسلك مسارًا منحنيًا، بينما تقلل مقاومة الهواء من سرعته تدريجيًا. وقد ينثني السهم قليلًا عند خروجه من القوس، وتتأثر هذه الحركة بصلابته ومدى ملاءمته للقوس. وتوجد عدة أنواع للرماية، منها الرماية على الأهداف والرماية في الميدان، ولكل منها قواعد وبيئات مختلفة.

وفي المنافسات، يطلق الرياضي عددًا محددًا من الأسهم من مسافات معلومة، وتُحسب النقاط وفق المناطق التي تصيبها الأسهم. وتتطلب الممارسة الآمنة التأكد من خلو منطقة الرمي، واتباع تعليمات الميدان، وعدم الإطلاق عندما يكون شخص ما أمام خط الرمي.