🌿

الهليون

✨ الرمح الملكي للحديقة

الهليون نبات مزهر معمر من الفصيلة الهليونية، ويُعرف علميًا باسم Asparagus officinalis. والجزء الذي نأكله هو ساق فتية تظهر في الربيع من جزء تحت الأرض يُسمى التاج. وإذا تُركت لتنمو، فإنها تتحول إلى ساق طويلة متفرعة تحمل تراكيب دقيقة تقوم بوظيفة الأوراق في البناء الضوئي. وتظهر لاحقًا أزهار صغيرة خضراء مائلة إلى الصفرة، يمكن أن تتكوّن بعدها ثمار حمراء.

والهليون المزروع يكون أخضر عادةً، لكنه يُزرع أيضًا بأصناف بيضاء وبنفسجية. ينمو الهليون الأبيض بعيدًا عن الضوء، فلا تتكوّن فيه مادة الكلوروفيل، أما اللون البنفسجي فيرتبط بأصباغ تُسمى الأنثوسيانينات. يعود أصل النبات إلى أوروبا وأجزاء من غرب آسيا، وقد زُرع منذ قرون. ويمكن للمحصول أن يستمر في الإنتاج لسنوات عديدة عند توافر ظروف مناسبة.

في المطبخ، تُزال عادةً النهاية السفلية القاسية من الساق قبل تحضير الهليون. ويمكن طهي السيقان الفتية على البخار أو سلقها أو شويها أو تحميرها في الفرن أو المقلاة، كما تُضاف إلى الحساء والسلطات والمعكرونة وأطباق أخرى. يتميز طعمها بنكهة نباتية خفيفة مع مرارة بسيطة، وقد يختلف بحسب الصنف وظروف الزراعة.

والهليون قليل السعرات الحرارية، ويوفر الألياف وحمض الفوليك وفيتامين K، إلى جانب مغذيات دقيقة أخرى. كما يحتوي على مركبات نباتية متنوعة، منها مضادات الأكسدة. وبعد تناوله، يلاحظ بعض الأشخاص رائحة مميزة في البول. وتنتج هذه الرائحة عن مركبات تحتوي على الكبريت تتشكل عندما يفكك الجسم بعض المواد الموجودة طبيعيًا في الهليون. وهذه الظاهرة غير ضارة، كما أن رائحتها تختلف من شخص إلى آخر.