التوازن
✨ سر البقاء واقفاً
التوازن هو قدرة الجسم على الحفاظ على وضعه والتحكم في حركاته رغم تغير الوضعية أو الظروف المحيطة. فهو يسمح للإنسان بالوقوف والمشي والجري والقيام بحركات دقيقة دون السقوط. يعتمد الحفاظ على التوازن على تنسيق عدة أنظمة في الجسم، خاصة الأذن الداخلية والعينين والعضلات والجهاز العصبي.
تحتوي الأذن الداخلية على تراكيب تساعد على اكتشاف حركات الرأس وتمكّن الدماغ من معرفة وضعية الجسم في المكان. وفي الوقت نفسه، توفر العينان معلومات عن البيئة المحيطة، بينما ترسل العضلات والمفاصل إشارات حول وضعية الجسم وحركته.
يجمع الدماغ هذه المعلومات المختلفة ليكوّن إحساسًا مستقرًا بالتوازن ويعدّل الحركات عند الحاجة. يتحسن التوازن مع التدريب ويتطور خلال مرحلة الطفولة عندما يتعلم الجهاز العصبي تنسيق مصادر المعلومات المختلفة.
ويمكن للنشاط البدني، مثل المشي أو تمارين التمدد أو التمارين التي تتحدى الثبات، أن يساعد على الحفاظ على التوازن وتحسينه في مختلف الأعمار. وقد تنتج اضطرابات التوازن عن أسباب متعددة، مثل الإصابات أو مشاكل الأذن الداخلية أو صعوبات الرؤية أو بعض الحالات العصبية، وقد تحتاج المشكلات المستمرة إلى استشارة طبية.