🌾

الشعير

✨ الحبوب ذات شوارب القطة

الشعير من الحبوب التي تنتمي إلى الفصيلة النجيلية، مثل القمح والأرز والشوفان. واسمه العلمي Hordeum vulgare، ويُعد من أقدم المحاصيل التي زرعها الإنسان. ويُعتقد أن تدجينه بدأ في منطقة الهلال الخصيب في الشرق الأدنى قبل آلاف السنين، ثم انتشرت زراعته في مناطق عديدة من العالم.

يستطيع الشعير النمو في ظروف مناخية متنوعة، كما يتحمل بعض الظروف التي قد تكون أقل ملاءمة لأنواع أخرى من الحبوب. تتكون نبتته من سيقان رفيعة تنتهي بسنابل تحمل الحبوب. وتختلف صفات الحبوب بحسب الصنف؛ فقد تبقى محاطة بقشرة خارجية بعد الحصاد، أو يمكن فصلها عنها بسهولة أكبر أثناء المعالجة.

للشعير استخدامات متعددة في الغذاء والزراعة. يمكن طهي حبوبه الكاملة وإضافتها إلى الحساء واليخنات والسلطات، كما يمكن طحنها لإنتاج الدقيق. ويُستخدم أيضًا في إنتاج المالت، الذي يُحضَّر بإنبات الحبوب ثم تجفيفها، ويدخل في صناعة بعض الأغذية والمشروبات. من الناحية الغذائية، يوفر الشعير الكربوهيدرات والبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن.

ويتميز الشعير الكامل أو قليل المعالجة باحتوائه على بيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان. ونظرًا إلى احتوائه على الغلوتين، فإنه لا يناسب الأشخاص الذين يجب عليهم تجنب الغلوتين بشكل صارم، مثل المصابين بالداء الزلاقي. كما يُستخدم الشعير في أعلاف الحيوانات وفي عدد من الصناعات الغذائية.