الريحان
✨ نجم البيتزا
الريحان نبات عطري ينتمي إلى جنس Ocimum وإلى الفصيلة الشفوية، وهي الفصيلة نفسها التي تضم النعناع والزعتر. ويُعد النوع Ocimum basilicum الأكثر استخدامًا في الطهي، مع وجود أنواع أخرى من جنس Ocimum تُعرف أيضًا باسم الريحان. يتميز النبات بسيقان طرية ومتفرعة وأوراق ملساء أو ذات حواف مسننة قليلًا، وقد تكون الأوراق خضراء أو أرجوانية أو تجمع بين أكثر من لون بحسب الصنف. وعندما يزهر، ينتج أزهارًا صغيرة تتجمع على طول سنابل زهرية قائمة.
تحتوي الأوراق على مركبات متطايرة تمنحها رائحتها ونكهتها المميزتين. ويُعد اللينالول من المركبات العطرية المهمة الموجودة في كثير من الأصناف، لكن تركيب هذه المركبات يختلف من صنف إلى آخر. وتفسر هذه الاختلافات الكيميائية سبب تباين رائحة الريحان ونكهته بين الأنواع والأصناف. ينمو الريحان بصورة أفضل في الأجواء الدافئة مع توفر ضوء الشمس بكثرة، ولا يتحمل درجات الحرارة المنخفضة جيدًا.
ويمكن زراعته في الحدائق أو الأصص، بشرط أن تكون التربة جيدة التصريف وتحافظ على رطوبة معتدلة. تُستخدم أوراق الريحان الطازجة أو المجففة لإضفاء النكهة على الصلصات والسلطات والحساء وأطباق كثيرة أخرى. ويُستخدم النبات على نطاق واسع في عدد من المطابخ المتوسطية ومطابخ جنوب شرق آسيا، مع اختلاف الأصناف وطرق استخدامه من منطقة إلى أخرى. وعادةً ما تُقطف الأوراق والبراعم الغضة، ويمكن أن يساعد القطاف المنتظم على زيادة تفرع النبات.
وإذا تُرك الريحان ليزهر، فإنه ينتج بذورًا يمكن استخدامها لزراعة نباتات جديدة. وبما أن الريحان يُستهلك عادة بكميات صغيرة، فإنه يُقدَّر أساسًا لرائحته ونكهته وليس بوصفه مصدرًا رئيسيًا للمغذيات. وقد تؤدي الحرارة إلى تغيير بعض مركباته العطرية المتطايرة أو تقليلها، لذلك تُضاف الأوراق الطازجة غالبًا في نهاية الطهي. ولا تنتج رائحته المميزة عن مادة واحدة، بل عن مزيج من مركبات طبيعية متعددة، وهو ما يوضح كيف تؤثر كيمياء النباتات في مذاق الأطعمة وروائحها.