🏖️

الكرة الطائرة الشاطئية

✨ عرض الرمال والشمس

الكرة الطائرة الشاطئية رياضة جماعية تتنافس فيها فريقان، يضم كل منهما لاعبين اثنين، على ملعب رملي تفصله شبكة. وعلى خلاف الكرة الطائرة داخل الصالات، يتكوّن كل فريق من لاعبين فقط ولا توجد تبديلات أثناء المجموعة. يبلغ طول الملعب 16 مترًا وعرضه 8 أمتار. تبدأ الجولة بالإرسال، ثم يحاول كل فريق إرسال الكرة فوق الشبكة بحيث تسقط في ملعب الخصم أو يعجز عن إعادتها.

ويُسمح للفريق بثلاث لمسات كحد أقصى قبل إعادة الكرة إلى الجهة الأخرى. ومن المهارات الأساسية الاستقبال بالساعدين، والتمرير، والهجوم، والصد عند الشبكة. ويمكن لمس الكرة بأي جزء من الجسم، لكن لا يجوز إمساكها أو رميها. وتحصل إحدى الفريقين على نقطة بعد كل جولة، بغض النظر عن الفريق الذي نفّذ الإرسال. يفوز بالمباراة الفريق الذي يحرز مجموعتين.

وتُلعب المجموعتان الأوليان حتى 21 نقطة، مع ضرورة التقدم بفارق نقطتين على الأقل. وإذا فاز كل فريق بمجموعة، تُلعب مجموعة ثالثة فاصلة حتى 15 نقطة، مع الحفاظ على فارق نقطتين أيضًا. ويتبادل اللاعبون جانبي الملعب بانتظام، لأن الرياح وأشعة الشمس وحالة الرمل قد تؤثر في طريقة اللعب. كما أن التحرك على الرمل يتطلب جهدًا أكبر من التحرك على سطح صلب؛ فالقدم تغوص فيه وتصبح عملية الدفع إلى الأمام أقل كفاءة.

لذلك تجمع الكرة الطائرة الشاطئية بين القفز المتكرر، والانطلاقات القصيرة، وتغيير الاتجاه بسرعة، والتحكم الدقيق في الكرة. وتحتاج إلى التوازن والتنسيق والرشاقة والتحمل العضلي، كما تكتسب سرعة رد الفعل أهمية كبيرة. وبما أن كل لاعب يغطي جزءًا واسعًا من الملعب، فإن التواصل والتعاون مع الشريك عنصران أساسيان.