الدراجة
✨ بطل التوازن
الدراجة الهوائية مركبة تعمل بقوة الإنسان، وتتكون عادةً من عجلتين تقع إحداهما خلف الأخرى. في معظم الدراجات التقليدية، يدفع الراكب الدواسات، فتدير سلسلةً متصلة بالعجلة الخلفية. ويحمل الهيكل الراكب والمكونات الأساسية، بينما يُستخدم المقود لتوجيه الدراجة وتساعد المكابح على تخفيف السرعة أو التوقف.
وتوجد أنواع متعددة من الدراجات، منها دراجات الطرق والدراجات الجبلية ودراجات المدينة ودراجات نقل البضائع ودراجات الأطفال. ويختلف تصميمها بحسب الغرض منها، فقد تكون مخصصة للسرعة أو للسير في التضاريس الوعرة أو للتنقل اليومي أو لحمل الأغراض أو للترفيه. كما تتيح ناقلات السرعات تغيير العلاقة بين حركة الدواسات ودوران العجلة، مما يساعد الراكب على ضبط الجهد المطلوب أثناء القيادة.
يتطلب ركوب الدراجة تنسيقاً بين الحركات والمحافظة على التوازن. وأثناء السير، يتحكم الراكب في الاتجاه من خلال توجيه العجلة الأمامية ويعدّل وضع جسمه عند الحاجة للحفاظ على الاستقرار. وعلى خلاف السيارة، لا تحتوي الدراجة على محرك، لذلك تأتي الطاقة اللازمة للحركة أساساً من الشخص الذي يدفع الدواسات. ويوفر ركوب الدراجة نشاطاً بدنياً منتظماً، كما أنه لا ينتج مباشرةً غازات عادم أثناء الاستخدام.
ويمكن أن تكون وسيلة عملية لقطع المسافات القصيرة والمتوسطة، خاصةً عندما تتوفر مسارات مخصصة للدراجات. ويساعد ارتداء خوذة مناسبة، واستخدام الأضواء والعناصر العاكسة عند ضعف الرؤية، والالتزام بقواعد المرور على تقليل خطر الحوادث. كما يساهم فحص المكابح والإطارات والسلسلة وبقية الأجزاء وصيانتها بانتظام في جعل الدراجة أكثر أماناً وموثوقية.