🪥

تفريش الأسنان

✨ سر الابتسامة المشرقة

تفريش الأسنان عادة يومية بسيطة تساعد على الحفاظ على صحة الفم. تعمل فرشاة الأسنان على إزالة اللويحة السنية، وهي طبقة رقيقة ولزجة تتكوّن من البكتيريا وبقايا الطعام ومواد أخرى تتجمع على سطح الأسنان. إذا بقيت اللويحة فترة طويلة، يمكن للبكتيريا أن تنتج أحماضًا تهاجم مينا الأسنان وتزيد خطر الإصابة بالتسوس.

وقد تهيّج اللويحة اللثة أيضًا وتسهم في ظهور أمراضها. أما معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد فيوفر حماية إضافية؛ فالفلورايد يساعد على تقوية المينا ويجعل الأسنان أكثر مقاومة لهجمات الأحماض. لذلك، لا يقتصر تفريش الأسنان على الشعور بنظافة الفم، بل يعد جزءًا مهمًا من الوقاية من مشكلات الفم الشائعة.

يوصي اختصاصيو صحة الفم والأسنان، بالنسبة إلى معظم الناس، بتفريش الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد وفرشاة ذات شعيرات ناعمة وحركات لطيفة. ينبغي تنظيف الأسطح الخارجية والداخلية وأسطح المضغ، مع تنظيف المنطقة القريبة من اللثة وتجنب الفرك بقوة. ويساعد التفريش لمدة نحو دقيقتين على تنظيف مختلف المناطق بعناية.

ولا تصل الفرشاة جيدًا إلى جميع الفراغات بين الأسنان، لذلك قد يكون تنظيفها مرة يوميًا بخيط الأسنان أو وسيلة مناسبة أخرى مفيدًا. ويُستحسن تغيير الفرشاة أو رأسها عندما تصبح الشعيرات مهترئة، أو كل ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبًا. ويحتاج الأطفال الصغار إلى كمية مناسبة لأعمارهم من معجون الأسنان المحتوي على الفلورايد، مع الإشراف عليهم إلى أن يتمكنوا من التفريش بفعالية بمفردهم.