🍞

الكربوهيدرات

✨ وقود عضلاتك

تُعد الكربوهيدرات أحد المغذيات الكبرى الثلاثة إلى جانب البروتينات والدهون، وتتمثل وظيفتها الأساسية في تزويد الجسم بالطاقة. أثناء الهضم، تتحول معظم الكربوهيدرات إلى الجلوكوز، وهو سكر بسيط يمثل المصدر المفضل للطاقة بالنسبة إلى الدماغ والجهاز العصبي والعضلات. ويمكن للجسم استخدام الجلوكوز مباشرة أو تخزين جزء منه على هيئة جليكوجين في الكبد والعضلات للاستفادة منه لاحقًا.

توجد الكربوهيدرات طبيعيًا في الفواكه، والخضروات، والبقوليات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، كما تُضاف إلى كثير من الأطعمة المصنعة في صورة سكريات أو نشويات مكررة. ويمنح كل غرام من الكربوهيدرات نحو 4 كيلو سُعرات حرارية، وهي القيمة نفسها التي يوفرها غرام البروتين. لكن ليست جميع مصادر الكربوهيدرات متساوية من الناحية الغذائية.

فالحبوب الكاملة، والبقوليات، والفواكه، والخضروات تمد الجسم أيضًا بالألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات مفيدة أخرى. والألياف نوع من الكربوهيدرات لا يُهضم بالكامل، لكنها تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم، وتزيد الشعور بالشبع. في المقابل، غالبًا ما توفر الأطعمة الغنية بالسكريات المضافة أو الحبوب المكررة كمية كبيرة من الطاقة مع قيمة غذائية أقل.

لذلك، لا تعتمد التغذية الصحية على تجنب الكربوهيدرات، بل على اختيار مصادرها الطبيعية أو قليلة المعالجة، مع تحقيق توازن بينها وبين البروتينات والدهون الصحية والنشاط البدني لتلبية احتياجات الجسم من الطاقة.