🤧

نزلة البرد

✨ نزلات البرد وسر العطس

الزكام هو عدوى فيروسية خفيفة تصيب الأنف والحلق في المقام الأول. ويمكن أن تسببه أكثر من مئتي نوع من الفيروسات، ويُعد الفيروس الأنفي من أكثرها شيوعًا. ينتقل الفيروس عبر الرذاذ الصغير الذي يخرج عند السعال أو العطاس أو الكلام، كما قد ينتقل عند لمس الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.

وتشمل الأعراض الشائعة سيلان الأنف أو انسداده، والعطاس، وألم الحلق، والسعال، والصداع الخفيف، والشعور بالتعب. وقد يصاحب الزكام ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، خاصة لدى الأطفال الصغار. وتظهر الأعراض عادة بعد يوم إلى ثلاثة أيام من العدوى، ثم تتحسن تلقائيًا خلال أسبوع إلى عشرة أيام، مع احتمال استمرار السعال لفترة أطول قليلًا.

ولأن الزكام يسببه فيروس، فإن المضادات الحيوية لا تفيد في علاجه، إلا إذا ظهرت عدوى بكتيرية كمضاعفة لاحقة. ويعتمد العلاج على تخفيف الأعراض من خلال الراحة، وشرب كميات كافية من السوائل، واستعمال أدوية خفض الحرارة أو تسكين الألم عند الحاجة. كما تساعد المحاليل الملحية المخصصة للأنف على تخفيف الاحتقان.

ويقلل غسل اليدين بانتظام، وتجنب المخالطة القريبة للمصابين، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس من انتقال الفيروس. ورغم أن معظم حالات الزكام تشفى دون مشكلات، فمن المهم استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة، أو استمرت مدة أطول من المعتاد، أو صاحبتها صعوبة في التنفس، أو حمى مرتفعة مستمرة، أو علامات تدل على الجفاف.