الكسور
✨ الكسور ونجدة العظام المكسورة
الكسر هو انقطاع أو تشقق في العظم، ويحدث غالبًا نتيجة السقوط، أو حوادث المرور، أو الإصابات الرياضية، أو التعرض لضربة قوية. ومع ذلك، قد يحدث الكسر بعد إصابة بسيطة إذا كانت العظام ضعيفة بسبب حالات مثل هشاشة العظام. وتنقسم الكسور إلى كسور مغلقة يبقى فيها الجلد سليمًا، وكسور مفتوحة تترافق مع جرح يصل إلى العظم.
وتشمل الأعراض الشائعة ألمًا شديدًا، وتورمًا، وكدمات، وصعوبة في تحريك الطرف المصاب، وأحيانًا تشوهًا واضحًا في شكله. ويُؤكد التشخيص عادةً بالأشعة السينية، بينما قد يلجأ الأطباء إلى التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الحالات المعقدة أو عندما لا يظهر الكسر بوضوح.
يعتمد علاج الكسر على نوعه ومكانه وشدته. ويهدف العلاج إلى تثبيت أجزاء العظم في وضعها الصحيح حتى تلتئم، وذلك باستخدام الجبس، أو الجبيرة، أو الدعامة، أو من خلال الجراحة التي قد تتضمن تثبيت العظم بصفائح أو براغٍ أو قضبان أو أسلاك معدنية. ويُعد التئام العظام عملية طبيعية تستغرق عادةً عدة أسابيع أو أشهر، وفقًا لعمر المريض، وحالته الصحية، والعظم المصاب.
وبعد ذلك، تساعد تمارين التأهيل والعلاج الطبيعي على استعادة القوة والحركة تدريجيًا. كما يساهم الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والوقاية من السقوط في الحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر حدوث كسور جديدة.