🧄

الثوم

✨ الموت لمصاصي الدماء!

الثوم نبات بصلي ينتمي إلى الفصيلة النرجسية، وهي الفصيلة نفسها التي تضم البصل والكراث والثوم المعمر. ويُعرف علميًا باسم Allium sativum. والجزء الذي يُستهلك عادةً هو البصلة، التي تتكون من عدة وحدات تُعرف بفصوص الثوم. ويحيط بكل فص غلاف رقيق يحميه، ويمكن أن ينمو منه نبات جديد عند زراعته في التربة. وينتج الثوم أوراقًا طويلة وضيقة فوق سطح الأرض، بينما تتكون البصلة تحت التربة.

ويُعتقد أن أصله يعود إلى آسيا الوسطى، وقد زُرع منذ آلاف السنين. وتختلف أصنافه في حجم البصلة ولون قشرتها ونكهتها وعدد الفصوص فيها. وتنتج بعض الأنواع ساقًا زهرية تُعرف بالساق الزهرية للثوم، ويمكن تناولها أيضًا عندما تكون صغيرة وطرية. يُستخدم الثوم في مطابخ كثيرة حول العالم لإضفاء النكهة على الخضروات واللحوم والصلصات والحساء وأطباق أخرى.

وترجع رائحته ونكهته المميزتان بدرجة كبيرة إلى مركبات تحتوي على الكبريت وتتكون عندما تُقطع الفصوص أو تُسحق أو تُمضغ. ومن أشهر هذه المركبات الأليسين، الذي يتكون من الأليين نتيجة تفاعل إنزيمي يحدث عند تلف أنسجة الثوم. والأليسين مركب غير مستقر ويتحول سريعًا إلى مركبات كبريتية أخرى. ويؤدي الطهي إلى تغيير هذه المركبات، ولذلك تصبح نكهة الثوم عادةً أكثر اعتدالًا وحلاوة.

كما يوفر الثوم كميات صغيرة من فيتامين C وفيتامين B6 والمنغنيز ومغذيات أخرى. وقد دُرست مركباته الكبريتية على نطاق واسع، لكن الثوم يظل في المقام الأول غذاءً ولا ينبغي اعتباره بديلًا عن العلاج الطبي. وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الثوم النيئ إلى تهيج الفم أو الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.