المروحية
✨ اليعسوب الآلي
المروحية طائرة تستطيع الإقلاع والهبوط عمودياً، والتحليق ثابتة في مكانها، والتحرك في اتجاهات مختلفة من دون الحاجة إلى مدرج طويل. ويعتمد نظام الرفع الأساسي فيها على دوار مكوّن من شفرات طويلة تدور حول محور رأسي. وعندما تتحرك الشفرات خلال الهواء، تولد قوة هوائية تسمى الرفع، تساعد الطائرة على البقاء في الجو.
ومن خلال تغيير زاوية الشفرات يستطيع الطيار التحكم في مقدار الرفع واتجاهه. وفي كثير من المروحيات التقليدية يوجد دوار أصغر في الذيل يعاكس عزم الدوران الناتج عن الدوار الرئيسي، ويساعد على التحكم في اتجاه المروحية. وتستخدم بعض النماذج دوارين رئيسيين بدلاً من دوار الذيل، مع ترتيبات مختلفة تبعاً لتصميمها.
تعمل معظم المروحيات بمحركات مكبسية أو محركات توربينية تنقل القدرة الميكانيكية إلى نظام الدوار. وتسمح أدوات التحكم في قمرة القيادة للطيار بتعديل الرفع وإمالة المروحية والتحكم في اتجاهها وسرعتها. وتجعلها هذه القدرة على المناورة مفيدة في الأماكن التي يصعب على الطائرات التقليدية الوصول إليها.
وتُستخدم المروحيات لنقل الركاب، والإجلاء الطبي، وعمليات الإنقاذ، ومكافحة الحرائق، وأعمال البناء، ومسح المناطق ومراقبتها، كما تُستخدم بعض أنواعها في مهام عسكرية. وفي المقابل، تستهلك المروحية عادةً طاقة أكبر لكل راكب من كثير من الطائرات ذات الأجنحة الثابتة، كما تكون سرعتها أقل في العادة. ومع ذلك، تبقى قدرتها على التحليق في مكانها والهبوط في مساحات صغيرة نسبياً من أهم مزاياها العملية.