الياسمين
✨ نجم الليل العطري الساحر
يُطلق اسم الياسمين على عدة أنواع من جنس Jasminum، وهو جنس ينتمي إلى الفصيلة الزيتونية. وتكون أنواع الياسمين غالبًا شجيرات أو نباتات متسلقة ذات أوراق متقابلة. وتحمل أزهارها عادةً أنبوبًا زهريًا ينفتح إلى خمسة فصوص، مع اختلاف شكل الزهرة بين الأنواع. وقد تكون الأزهار بيضاء أو صفراء أو وردية في بعض الأنواع.
وتنتج رائحتها المميزة عن مزيج من المركبات المتطايرة التي تطلقها الأزهار، وتختلف شدة الرائحة وتركيبها بين نوع وآخر. تنمو أنواع Jasminum طبيعيًا في مناطق استوائية وشبه استوائية من آسيا وأفريقيا وأوروبا، بحسب النوع. ويُزرع كثير منها اليوم خارج موطنه الأصلي للزينة أو للاستفادة من أزهاره العطرة.
في الطبيعة، تجذب أزهار الياسمين ملقحات مختلفة، ولا سيما الحشرات. وفي بعض الأنواع تصبح الرائحة أقوى في المساء أو ليلًا. وبعد التلقيح، قد تنتج الأزهار ثمارًا لحمية تشبه التوت، وغالبًا ما تنقسم إلى جزأين. الياسمين الطبي (Jasminum officinale) نبات متسلق ذو أزهار بيضاء شديدة العطر، أما الياسمين العربي (Jasminum sambac)، أصله من آسيا الاستوائية، فيُزرع على نطاق واسع في المناطق الدافئة.
وتُستخدم أزهار عدة أنواع لتعطير الشاي. وفي بعض الطرق التقليدية، توضع الأزهار مع أوراق الشاي المُحضّرة لكي تمتص الأوراق جزءًا من مركباتها العطرية. لذلك يرتبط الياسمين بعلم النبات والبستنة وصناعة العطور، كما يدخل في بعض التقاليد الغذائية.