🍋

الليمون الأخضر

✨ الليمون الأخضر والكنز الأخضر الصغير للجزر

اللَّيْم هو ثمرة تنتمي إلى عدة أنواع وأصناف من جنس الحمضيات، وتُزرع أساسًا في المناطق الدافئة. ومن أشهر أنواعه Citrus × aurantiifolia، المعروف باللَّيْم المكسيكي أو لَيم جزر الأنتيل، وCitrus × latifolia، المعروف باللَّيْم الفارسي، وهو عادةً أكبر حجمًا وأقل احتواءً على الأشواك. وعلى الرغم من اسمه، فاللَّيْم ليس مجرد ليمون أصفر قُطف قبل اكتمال نضجه.

فبحسب الصنف، قد تبقى القشرة خضراء عند النضج أو تميل إلى الاصفرار إذا استمر الثمر في النضج. يحتوي اللب على كمية جيدة من العصير، ويتميز بطعم حامض واضح يرجع أساسًا إلى حمض الستريك. وكغيره من الحمضيات، يحتوي اللَّيْم أيضًا على مركبات عطرية تمنحه رائحته المميزة. وقد يختلف مذاقه باختلاف الصنف ودرجة النضج وظروف الزراعة.

يُستخدم اللَّيْم غالبًا طازجًا؛ إذ يضيف عصيره وبرش قشرته نكهة إلى المشروبات والصلصات والحلويات وأطباق كثيرة. ويوفر العصير فيتامين C، لكن كميته تختلف بحسب الثمرة وطريقة حفظها. ويحتوي كل 100 غرام من اللَّيْم النيئ على نحو 29 ملغ من فيتامين C وفق جداول مرجعية لتركيب الأغذية. كما تحتوي القشرة على زيوت عطرية، من بينها مركبات مثل الليمونين.

ومثل سائر الحمضيات، ينمو اللَّيْم على شجرة أو شجيرة دائمة الخضرة، ويزدهر عادةً في الدفء والضوء وفي تربة جيدة التصريف. ويُجمع الثمر غالبًا يدويًا عندما يبلغ الحجم والصفات المناسبة للغرض المطلوب. وقد تختلف ثمار اللَّيْم بوضوح بين الأنواع والأصناف من حيث الحجم والحموضة وعدد البذور ومدى تحمل ظروف الزراعة.