☢️

ماري كوري

✨ 1867–1934، الفيزياء والكيمياء

كانت ماري كوري (1867-1934) فيزيائية وكيميائية وُلدت في بولندا، وأسهمت بدور أساسي في بدايات دراسة النشاط الإشعاعي. وُلدت باسم ماريا سكوودوفسكا في وارسو، وانتقلت إلى باريس عام 1891 لمتابعة دراستها في السوربون. درست هناك الفيزياء والرياضيات، ثم بدأت أبحاثًا علمية مع بيير كوري الذي تزوجته عام 1895. وأثناء دراسة الإشعاعات الصادرة عن اليورانيوم، أدركت ماري كوري أن هذه الظاهرة مصدرها الذرات نفسها.

وأطلقت عليها اسم «النشاط الإشعاعي»، ولاحظت أن معدن البتشبلند أكثر نشاطًا إشعاعيًا مما يمكن تفسيره بكمية اليورانيوم الموجودة فيه وحدها. وبالتعاون مع بيير كوري، اكتشفت عنصرين كيميائيين لم يكونا معروفين من قبل: البولونيوم، الذي حمل اسم وطنها بولندا، والراديوم. وتطلبت هذه الأبحاث معالجة كميات كبيرة من الخام، وأسهمت نتائجها في جعل النشاط الإشعاعي مجالًا مهمًا من مجالات البحث العلمي.

بعد وفاة بيير كوري في حادث عام 1906، واصلت ماري أبحاثها وأصبحت أول امرأة تدرّس في السوربون. واهتمت بدراسة المواد المشعة وتطبيقاتها الطبية. وخلال الحرب العالمية الأولى، ساعدت في تطوير وحدات متنقلة للتصوير بالأشعة السينية يمكن استخدامها قرب الجبهة لمساعدة الأطباء على فحص الجنود المصابين.

حصلت على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1903 بالاشتراك مع بيير كوري وهنري بيكريل، ثم نالت جائزة نوبل في الكيمياء عام 1911 تقديرًا لاكتشاف البولونيوم والراديوم وأبحاثها حول الراديوم. وما زالت الشخص الوحيد الذي حصل على جائزتي نوبل في مجالين علميين مختلفين. وقد أثّر التعرض الطويل للإشعاعات المؤيّنة في صحتها، وتوفيت عام 1934. وأسهمت أبحاثها في تطوير الفيزياء النووية والكيمياء والتطبيقات الطبية للإشعاع.