🟠

برتقالي

✨ لون الفاكهة والنار

البرتقالي لون دافئ يقع بين الأحمر والأصفر في الطيف المرئي. ويرتبط اسمه أيضًا بالفاكهة المعروفة بالاسم نفسه، مع أن اللون كان معروفًا قبل شيوع استخدام اسم البرتقال للدلالة عليه. يتراوح الطول الموجي للضوء البرتقالي تقريبًا بين 590 و620 نانومتر، مع العلم أن الحدود بين الألوان التي نسميها ليست محددة بدقة تامة. ندرك اللون البرتقالي عندما يحفز الضوء الخلايا المخروطية في أعيننا بطريقة معينة، ثم يفسر الدماغ الإشارات الناتجة على أنها لون برتقالي.

ويبدو السطح برتقاليًا عندما يعكس مقدارًا أكبر من بعض الأطوال الموجية المرتبطة بالأحمر والأصفر، بينما يمتص أطوالًا أخرى. ويعتمد المظهر النهائي على المادة ومصدر الضوء والألوان المحيطة بها. لذلك يمكن لمواد مختلفة جدًا أن تعطي أعيننا مظهرًا برتقاليًا متشابهًا. يظهر البرتقالي كثيرًا في الطبيعة. فبعض الثمار والأزهار تحتوي على أصباغ تنتج درجات برتقالية من خلال امتصاص أطوال موجية معينة وعكس أطوال أخرى.

وتُعد الكاروتينات مجموعة مهمة من الأصباغ الطبيعية المسؤولة عن كثير من الألوان الصفراء والبرتقالية والحمراء لدى النباتات وكائنات أخرى. وفي الخريف، تتحول بعض الأوراق إلى البرتقالي عندما يتحلل الكلوروفيل وتصبح أصباغ أخرى، ومنها الكاروتينات، أكثر وضوحًا. كما يظهر البرتقالي لدى بعض الحيوانات بفضل أصباغ أو تراكيب مجهرية تتفاعل مع الضوء. ويستخدم الإنسان البرتقالي في الملابس والفنون والإشارات والعبوات والتصميم الرقمي.

وعلى الشاشة لا توجد إضاءة برتقالية مستقلة، بل يُمزج الضوء الأحمر والأخضر بدرجات مناسبة لتكوين إشارة يدركها جهازنا البصري على أنها برتقالية، وقد يُضاف الضوء الأزرق للحصول على درجات معينة. وبما أن الإضاءة والألوان المحيطة تؤثر في إدراكنا، فقد يبدو الجسم البرتقالي نفسه مختلفًا من بيئة إلى أخرى.