فلسطين
✨ أرض أشجار الزيتون المعمرة
فلسطين، التي تُعرف رسميًا في الأمم المتحدة باسم دولة فلسطين، تقع في غرب آسيا على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. ويشمل الإقليم الذي تطالب به استنادًا إلى حدود عام 1967 الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. وتبلغ مساحة المنطقتين معًا نحو 6 آلاف كيلومتر مربع، لكنهما منفصلتان جغرافيًا. تتكون الضفة الغربية من التلال والوديان وأجزاء من وادي الأردن، بينما يشكل قطاع غزة سهلًا ساحليًا ضيقًا على البحر المتوسط.
ويسود مناخ متوسطي يتميز عمومًا بشتاء معتدل وأكثر رطوبة وصيف حار وجاف، مع اختلاف الظروف بحسب الارتفاع والموقع. ويعيش الفلسطينيون في مدن وبلدات عديدة، من بينها رام الله ونابلس والخليل وبيت لحم وغزة. وبسبب الانقسام الجغرافي للإقليم والوضع السياسي المرتبط بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، من المهم التمييز بين دولة فلسطين والأراضي الفلسطينية وفلسطين التاريخية عند وصف المنطقة. تتمتع فلسطين بتاريخ طويل تعاقبت عليه حضارات وأديان وثقافات متعددة.
وقد جعل موقعها بين آسيا وأفريقيا والبحر المتوسط منها منطقة مهمة للتبادل التجاري والثقافي. وتحظى القدس بأهمية دينية كبيرة لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، بينما ترتبط مدينة بيت لحم تقليديًا بميلاد السيد المسيح. ويشمل الاقتصاد الفلسطيني الزراعة والتجارة والخدمات وبعض الأنشطة الصناعية، وتحتل زراعة الزيتون مكانة مهمة في العديد من المناطق الريفية. أُعلنت دولة فلسطين من قبل المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، ثم منحتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 صفة دولة مراقب غير عضو.
وتدير السلطة الفلسطينية أجزاء من الضفة الغربية، بينما لا يزال قطاع غزة والضفة الغربية منفصلين جغرافيًا وسياسيًا. ويظل وضع القدس والحدود وقضايا أساسية أخرى موضع خلاف ومفاوضات دولية. وتُعد العربية اللغة الرئيسية لدى الفلسطينيين، بينما تظهر الثقافة الفلسطينية من خلال الأدب والموسيقى والحرف التقليدية والمطبخ والتراث المحلي للمجتمعات الفلسطينية.