🥜

الفول السوداني

✨ البذرة التي تسافر تحت الأرض

الفول السوداني هو بذرة نبات Arachis hypogaea، وهو من البقوليات ويرتبط بالفاصولياء والبازلاء، وليس من المكسرات بالمعنى النباتي الدقيق. يُعد هذا النبات عشبيًا حوليًا، ويُرجح أن موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، ثم انتشرت زراعته في مناطق دافئة كثيرة من العالم.

بعد الإزهار، ينحني ساق صغير يُسمى «الجينوفور» نحو التربة ويخترقها، حاملاً الثمرة النامية إلى داخلها، حيث تستمر القرون في النمو حتى تنضج. أما الأزهار فتتكون فوق سطح الأرض، ولذلك تُعد طريقة تكوّن الثمار هذه من الخصائص المميزة للنبات. تحتوي القرنة عادةً على بذرة إلى أربع بذور، تغطي كل واحدة منها قشرة رقيقة غالبًا ما تكون مائلة إلى الحمرة.

ويمكن للنبات، مثل كثير من البقوليات، أن يعيش في ارتباط مع بعض بكتيريا التربة التي تساعده على الاستفادة من نيتروجين الغلاف الجوي، بحسب ظروف الزراعة. وعند النضج تُستخرج القرون من التربة وتُجفف قبل تخزينها أو تصنيعها. من الناحية الغذائية، يوفر الفول السوداني بروتينات نباتية ودهونًا غير مشبعة وأليافًا، إضافة إلى فيتامين هـ والمغنيسيوم والنياسين.

وهو غني بالطاقة، ويمكن إدراجه بكميات مناسبة ضمن نظام غذائي متنوع. يؤكل نيئًا أو محمصًا، ويُستخدم لإنتاج زبدة الفول السوداني وزيته، كما يدخل في الصلصات والحلويات وأطباق كثيرة. وقد تكون حساسية الفول السوداني شديدة، لذلك ينبغي لمن يتعين عليهم تجنبه التحقق بعناية من ملصقات الأطعمة.