🚌

روزا باركس

✨ 1913–2005، رائدة حركة الحقوق المدنية

كانت روزا باركس ناشطة أمريكية في مجال الحقوق المدنية، وأصبح رفضها التخلي عن مقعدها في حافلة تخضع للفصل العنصري حدثًا مهمًا في النضال ضد التمييز العنصري. وُلدت باسم روزا لويز ماكولي في 4 فبراير 1913 بمدينة توسكيجي في ولاية ألاباما. نشأت في فترة كانت فيها قوانين وممارسات اجتماعية تفرض التمييز العنصري في أجزاء واسعة من جنوب الولايات المتحدة.

انتقلت لاحقًا إلى مونتغومري، حيث عملت خيّاطة وانضمت إلى الفرع المحلي للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين (NAACP). وكانت قد شاركت قبل حادثة الحافلة في أنشطة تهدف إلى مواجهة الظلم والتمييز العنصري. وفي 1 ديسمبر 1955، أُلقي القبض عليها بعد أن رفضت التخلي عن مقعدها وفقًا لقواعد الفصل العنصري المطبقة في حافلات مونتغومري.

ساهم اعتقالها في إطلاق مقاطعة حافلات مونتغومري، التي استمرت أكثر من عام وشارك فيها عدد كبير من السكان السود الذين توقفوا عن استخدام حافلات المدينة. ونُسقت المقاطعة بمشاركة قادة محليين في حركة الحقوق المدنية، من بينهم مارتن لوثر كينغ الابن، وانتهت بعد صدور أحكام قضائية اتحادية أكدت لاحقًا المحكمة العليا مضمونها، معتبرة الفصل العنصري في الحافلات مخالفًا للدستور.

انتقلت روزا باركس وزوجها بعد ذلك إلى مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان، حيث واصلت نشاطها من أجل الحقوق المدنية والعدالة الاجتماعية. ودعمت حق التصويت والمساواة في فرص السكن والعمل، وظلت ناشطة في عدد من المنظمات المجتمعية. حصلت عام 1996 على وسام الحرية الرئاسي، ثم على الميدالية الذهبية للكونغرس عام 1999. توفيت روزا باركس في ديترويت في 24 أكتوبر 2005 عن عمر 92 عامًا. ولا يقتصر إرثها على موقف واحد، بل يعكس التزامًا طويلًا بالمساواة والحقوق المدنية.