التنورة
✨ لباس الحرية والحركة الانسيابية
التنورة هي قطعة ملابس تُثبت عند الخصر وتنسدل لتغطي جزءاً من الساقين أو الساقين بالكامل. وعلى عكس البنطال أو الشورت، فإنها تتكون من قطعة واحدة تحيط بالجزء السفلي من الجسم من دون فصل الساقين. وتتوافر بأطوال وقصات متنوعة، مثل التنورة المستقيمة أو الواسعة أو ذات الثنيات أو الملفوفة حول الجسم.
وتُصنع من القطن أو الكتان أو الصوف أو الحرير أو الدنيم أو الجلد أو الألياف الصناعية، ويُختار نوع القماش وفق عوامل مثل الراحة والمتانة والمرونة وملاءمة الطقس. وهناك تنانير مخصصة للاستخدام اليومي، وأخرى تدخل ضمن الزي المدرسي أو الرياضي أو الاحتفالي أو الملابس التقليدية.
كما قد تُضاف إليها جيوب أو بطانة أو أحزمة مطاطية لزيادة الراحة وسهولة الاستخدام. عرفت حضارات كثيرة ملابس تشبه التنورة منذ آلاف السنين، وكان ارتداؤها شائعاً بين الرجال والنساء في فترات تاريخية مختلفة قبل أن تتغير العادات من مجتمع إلى آخر.
واليوم ترتبط التنورة غالباً بملابس النساء في كثير من البلدان، مع استمرار وجود ملابس رجالية تقليدية تعتمد تصميماً مشابهاً في بعض الثقافات. وتواصل صناعة النسيج تطوير أقمشة أكثر راحة ومتانة، مع زيادة الاعتماد على الألياف المعاد تدويرها للحد من الأثر البيئي. وإلى جانب دورها العملي، يمكن أن تعبر التنورة عن الهوية الثقافية أو الانتماء المهني أو الذوق الشخصي أو اتجاهات الموضة المتغيرة.