الثلج
✨ وشاح الشتاء الأبيض
الثلج هو أحد أشكال الهطول ويتكون من بلورات جليدية تتشكل داخل السحب الباردة. فعندما تنخفض درجة الحرارة في السحابة إلى ما دون درجة التجمد، يتحول بخار الماء مباشرة إلى بلورات من الجليد حول جسيمات دقيقة عالقة في الهواء، وهي عملية تُعرف بالترسب. ومع نمو هذه البلورات، تتكون لها أشكال متفرعة تختلف باختلاف درجة الحرارة والرطوبة.
وغالباً ما تلتصق عدة بلورات معاً لتشكل ندفة ثلج تسقط نحو الأرض عندما يصبح وزنها كافياً. وإذا بقي الهواء بارداً طوال مسارها، تصل الندفة إلى الأرض على شكل ثلج. أما إذا مرت عبر طبقات هوائية أكثر دفئاً، فقد تذوب جزئياً أو كلياً وتسقط على هيئة مطر أو مطر ممزوج بالثلج. وبسبب البنية البلورية للجليد، تمتلك معظم الندف تناظراً سداسياً، لكن تفاصيل أشكالها تكاد تكون فريدة دائماً.
ويلعب الثلج دوراً مهماً في المناخ ودورة الماء على الأرض. فسطحه الأبيض يعكس جزءاً كبيراً من أشعة الشمس، مما يساعد على إبقاء سطح الأرض أكثر برودة. كما يعمل كطبقة عازلة تحمي النباتات والعديد من الحيوانات من البرودة الشديدة. وفي المناطق الجبلية، يذوب الثلج تدريجياً خلال الربيع والصيف، فيغذي الأنهار والبحيرات والخزانات بالمياه العذبة.
لكن تساقط الثلوج بكميات كبيرة قد يعرقل حركة النقل، ويتسبب في أضرار للبنية التحتية، ويزيد من خطر الانهيارات الثلجية على المنحدرات. ويعتمد خبراء الأرصاد على مراقبة الثلوج لتحسين التنبؤات الجوية، وإدارة الموارد المائية، وفهم تأثيرات تغير المناخ.