الصويا
✨ البذرة الصغيرة ذات الألف وجه
فول الصويا من البقوليات التي زُرعت منذ آلاف السنين في شرق آسيا، ثم انتشرت زراعته في مناطق كثيرة من العالم. تنمو بذوره داخل قرون تحتوي عادةً على حبتين أو ثلاث حبات. يتميز الصويا بغناه بالبروتين، كما يوفر الأحماض الأمينية الأساسية التسعة، رغم أن بعضها يوجد بكميات أقل من كثير من البروتينات الحيوانية.
ويحتوي أيضًا على دهون غير مشبعة، وكربوهيدرات، وألياف، ومعادن، ومركبات نباتية تُعرف باسم الإيزوفلافونات. ويمكن لهذه المركبات أن تتفاعل مع مستقبلات الإستروجين، لكن تأثيرها لا يطابق تأثير الإستروجين البشري. تؤكل الحبوب كاملة أو مخمّرة، وتُستخدم لإنتاج التوفو، والتمبيه، والميسو، وصلصة الصويا، ومشروبات الصويا.
وتختلف تركيبتها الغذائية بحسب الصنف وطريقة التحضير. وللصويا أهمية زراعية أيضًا. فهي تقيم علاقة مع أنواع معينة من بكتيريا التربة التي تثبت النيتروجين من الهواء داخل عُقد تتكوّن على الجذور. توفر هذه العملية النيتروجين للنبات وقد تقلل حاجته إلى الأسمدة النيتروجينية، مع ضرورة الحفاظ على خصوبة التربة.
ويُستخدم الصويا في غذاء الإنسان والحيوان، كما تُستخرج منه الزيوت وتُنتج مكونات غذائية أخرى. وقد تغيّر المعالجة القوام وقابلية الهضم وتوافر بعض العناصر الغذائية. ولمن لا يعانون من حساسية تجاهه، يمكن أن تكون أطعمة الصويا مصدرًا مفيدًا للبروتين ضمن نظام غذائي متنوع. أما المصابون بحساسية الصويا فعليهم تجنب المنتجات التي تحتوي عليها.