البطاطا الحلوة
✨ المتعة البرتقالية
البطاطا الحلوة (Ipomoea batatas) نبات ينتمي إلى الفصيلة اللبلابية، التي تضم أيضًا نباتات اللبلاب المتسلقة المعروفة بأزهارها القمعية. وتُزرع البطاطا الحلوة أساسًا من أجل جذورها المتضخمة التي تختزن الغذاء، وهي الجذور التي نأكلها عادة. وعلى عكس البطاطا العادية، لا تُعد هذه الأجزاء درنات من الناحية النباتية. ويمكن للنبات أن يعيش عدة سنوات في المناطق الدافئة، لكنه يُزرع غالبًا كنبات حولي في المناطق التي تعيق فيها درجات الحرارة المنخفضة نموه.
تمتد سيقانه الطويلة والمرنة على سطح الأرض، وتختلف أشكال أوراقه باختلاف الصنف. كما تتنوع الجذور في اللون والحجم والشكل؛ فقد يكون لبّها أبيض أو أصفر أو برتقاليًا أو ورديًا أو بنفسجيًا. وتحتاج البطاطا الحلوة إلى الدفء، وتنمو بصورة أفضل عادةً في تربة مفككة وجيدة التصريف. وغالبًا ما تُكاثر من البراعم أو عقل السيقان بدلًا من البذور، مما يساعد على الحفاظ على صفات الصنف الزراعي. تؤكل البطاطا الحلوة عادةً بعد طهيها، ويمكن سلقها أو طهيها على البخار أو في الفرن أو تحميصها أو هرسها.
وتتراوح نكهتها بين الحلاوة الخفيفة والواضحة بحسب الصنف وطريقة الطهي. وغالبًا ما تكون الأصناف ذات اللب البرتقالي غنية بالبيتا كاروتين، الذي يستطيع الجسم تحويله إلى فيتامين A، بينما تحتوي الأصناف البنفسجية على أصباغ تُسمى الأنثوسيانينات. كما توفر البطاطا الحلوة الألياف الغذائية والبوتاسيوم وفيتامين C وعددًا من العناصر الغذائية الأخرى. وفي مناطق كثيرة، تُؤكل الأوراق والبراعم الصغيرة أيضًا، ويمكن طهيها مثل الخضروات الورقية.
وعلى خلاف الأجزاء الخضراء من نبات البطاطا العادية، لا تُعرف أوراق البطاطا الحلوة بتراكم كميات مهمة من الغليكوألكالويدات السامة. وبعد الحصاد، تُحفظ الجذور أحيانًا في ظروف دافئة ورطبة لفترة محددة، مما يساعد على التئام الجروح الصغيرة ويحسن قدرتها على التخزين. ويمكن للجذور الناضجة، إذا حُفظت في ظروف مناسبة، أن تبقى صالحة للاستعمال لأسابيع أو أشهر، بحسب الصنف وظروف التخزين.