الغسق
✨ ساعة التلاشي السحرية
الشفق هو الفترة التي تكون فيها الشمس تحت الأفق، لكن ضوءها يظل قادراً على إضاءة السماء. يحدث الشفق مرتين كل يوم: قبل شروق الشمس وبعد غروبها. خلال هذه الفترة، يمر ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي ويتشتت بفعل الغازات والجسيمات الدقيقة الموجودة فيه، لذلك لا تصبح السماء مظلمة فور اختفاء الشمس.
فبالقرب من خط الاستواء يكون الانتقال عادةً سريعاً نسبياً، بينما قد يستمر الشفق مدة أطول بكثير في خطوط العرض المرتفعة. وتختلف مدته أيضاً باختلاف الفصل وموقع المكان على الأرض، ولهذا لا تكون مدته واحدة في كل مكان. يقسم علماء الفلك الشفق إلى ثلاث مراحل بحسب انخفاض الشمس تحت الأفق.
ينتهي الشفق المدني عندما تصبح الشمس على ارتفاع 6 درجات تحت الأفق، وتكون الإضاءة الطبيعية خلاله كافية عادةً للقيام بكثير من الأنشطة العادية في الخارج. ويمتد الشفق البحري من 6 إلى 12 درجة، وترتبط تسميته بالملاحة البحرية، إذ يمكن تمييز الأفق في ظروف مناسبة.
أما الشفق الفلكي فيمتد من 12 إلى 18 درجة. وعندما تكون الشمس على أكثر من 18 درجة تحت الأفق، يصبح تأثير ضوئها المباشر في إضاءة السماء ضعيفاً جداً في العادة، ويبدأ ما يسمى بالليل الفلكي. وقبل شروق الشمس، تتعاقب المراحل الثلاث بالترتيب المعاكس.