🦖

الفيلوسيرابتور

✨ الصياد الاستراتيجي

كان الفيلوسيرابتور ديناصورًا صغيرًا آكلًا للحوم عاش قبل نحو 75 إلى 71 مليون سنة، خلال الجزء الأخير من العصر الطباشيري. عُثر على أحافيره بشكل رئيسي في مناطق تقع اليوم ضمن منغوليا وشمال الصين. وعلى عكس صورته الشهيرة في الأفلام، لم يكن مفترسًا ضخمًا، بل كان يبلغ طوله حوالي مترين مع الذيل، وكان وزنه يتراوح على الأرجح بين 15 و20 كيلوغرامًا.

كان جسمه مهيأً للصيد، إذ امتلك ذيلًا طويلًا وصلبًا يساعده على حفظ التوازن أثناء الحركة، وجمجمة طويلة تحتوي على أسنان حادة. وكغيره من أفراد عائلة الدرومايوصوريات، كان لديه مخلب كبير منحني في الإصبع الثاني من كل قدم خلفية، وربما كان يستخدمه للإمساك بفرائسه.

كان الفيلوسيرابتور صيادًا سريعًا ورشيقًا يعتمد على اصطياد الحيوانات الصغيرة مثل السحالي والثدييات وبعض الديناصورات الصغيرة. يعتقد العلماء أنه كان مغطى بالريش، لأن العديد من أقاربه القريبين تظهر لديهم دلائل على وجود تراكيب شبيهة بالريش، لكن كمية الريش التي غطت جسمه بالضبط ما زالت غير معروفة.

ساعدت الأحافير المكتشفة في منغوليا، ومنها عينة شهيرة وُجدت مع ديناصور بروتوسيراتوبس، في فهم سلوكه المحتمل. ينتمي الفيلوسيرابتور إلى مجموعة الثيروبودات، وهي المجموعة التي تنتمي إليها الطيور الحديثة أيضًا. وقد ساعدت دراسته العلماء على فهم العلاقة التطورية بين الديناصورات والطيور بشكل أفضل.