🍉

البطيخ

✨ البطيخ والانتعاش الكبير بالقل الوردي

البطيخ الأحمر هو ثمرة نبات يُعرف علميًا باسم Citrullus lanatus، وينتمي إلى الفصيلة نفسها التي تضم الخيار والشمام والقرع. ينمو هذا النبات على شكل سيقان طويلة زاحفة تمتد فوق سطح الأرض وتحمل أوراقًا كبيرة. تحيط بالثمرة قشرة سميكة وصلبة، بينما يختلف لون اللب باختلاف الصنف، فقد يكون أحمر أو ورديًا أو أصفر أو برتقاليًا.

وتكون البذور عادة سوداء أو بنية، في حين توجد أصناف تحتوي على عدد قليل جدًا من البذور أو تُنتج ثمارًا تُعرف باسم البطيخ عديم البذور. يحتوي اللب على كمية كبيرة من الماء، ولذلك يتميز بقوام كثير العصارة. كما يوفر سكريات طبيعية، وبعض الألياف، وعدة مغذيات دقيقة، منها فيتامين C والكاروتينات التي يمكن أن يتحول بعضها إلى فيتامين A في الجسم.

تتكون الثمرة بعد تلقيح الزهرة، وتحتاج عادة إلى عدة أسابيع حتى تنضج، وتختلف المدة بحسب الصنف وظروف الزراعة. ينمو البطيخ الأحمر بصورة أفضل في الأجواء الدافئة، مع توفر قدر كافٍ من ضوء الشمس والماء خلال فترة النمو. وتزور الحشرات الملقحة، وخاصة النحل، أزهاره الصفراء وتساعد على نقل حبوب اللقاح بينها.

وعند تحديد موعد الحصاد، يمكن للمزارعين الاعتماد على عدة علامات، مثل حالة المحلاق القريب من الثمرة، ولون الجزء الذي يلامس التربة، وكذلك الصوت الناتج عند الطرق برفق على القشرة. وبعد نضجه، يُؤكل البطيخ غالبًا طازجًا على شكل شرائح أو قطع، كما يُستخدم في السلطات والمشروبات وبعض الوصفات الأخرى. ويسهم احتواؤه المرتفع على الماء في كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم من الطعام، لكنه لا يغني عن شرب الماء بانتظام. ويُزرع البطيخ اليوم في مناطق دافئة كثيرة حول العالم، ولذلك لا يقتصر وجوده على منطقة جغرافية واحدة.