أصفر
✨ لون الشمس
الأصفر لون تدركه أعيننا عندما تحتوي الإضاءة على أطوال موجية ترتبط بمنطقة اللون الأصفر من الطيف المرئي. وفي الفيزياء، يقع الأصفر الطيفي النقي تقريبًا عند أطوال موجية بين 570 و590 نانومترًا، لكن الإحساس باللون الأصفر لا يشترط أن ينتج عن طول موجي واحد فقط.
تحتوي شبكية العين على أنواع مختلفة من الخلايا المخروطية تستجيب لنطاقات مختلفة من الضوء، ثم يجمع الدماغ إشاراتها لتكوين إدراك اللون. ويبدو السطح أصفر عندما يعكس بعض مكونات الضوء بدرجة أكبر ويمتص مكونات أخرى بدرجة أكبر. كما يمكن أن تتغير الدرجة التي نراها بحسب الإضاءة والألوان المحيطة.
لذلك قد يبدو الجسم نفسه مختلفًا قليلًا تحت ضوء الشمس أو في الظل أو تحت إضاءة صناعية. ينتشر اللون الأصفر في الطبيعة. وغالبًا ما نرسم الشمس باللون الأصفر، مع أن ضوءها يحتوي على نطاق واسع من الأطوال الموجية المرئية، وتبدو الشمس قريبة من الأبيض عند رؤيتها من الفضاء. وتكتسب أزهار كثيرة وأوراق وثمار بعض النباتات درجات صفراء بفضل أصباغ طبيعية.
ومن بينها الكاروتينات، وهي أصباغ مسؤولة عن ألوان صفراء وبرتقالية وأحيانًا حمراء لدى النباتات وكائنات أخرى. ويُستخدم الأصفر أيضًا لجذب الانتباه لأنه يمكن أن يكون واضحًا على الخلفيات الداكنة. وعلى الشاشات الرقمية، يمكن إنتاجه بدمج الضوء الأحمر والأخضر وفق نظام RGB، مع قدر قليل جدًا من الضوء الأزرق أو من دونه. أما في الرسم والطباعة، فتختلف طريقة الحصول على الأصفر بحسب الأصباغ أو الأحبار المستخدمة.