زامبيا
✨ بلد الدخان الذي يرعد
زامبيا دولة تقع في جنوب وسط أفريقيا، وهي دولة غير ساحلية لا تطل على البحر. عاصمتها لوساكا تقع في الجزء الجنوبي من البلاد، وتُعد من أهم مراكزها الإدارية والاقتصادية. تبلغ مساحة زامبيا نحو 752,600 كيلومتر مربع، وتشترك في حدودها مع ثماني دول هي جمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وملاوي وموزمبيق وزيمبابوي وبوتسوانا وناميبيا وأنغولا.
ويتكوّن جزء كبير من أراضيها من هضبة واسعة تتخللها الوديان والأنهار والمناطق الحرجية. ويُعد نهر الزامبيزي من أهم أنهار البلاد، ومن روافده الرئيسية نهرا كافوي ولوانغوا. يسود زامبيا مناخ مداري يتميز بموسم ممطر وآخر جاف، مع اختلاف الظروف المناخية من منطقة إلى أخرى. حصلت زامبيا على استقلالها عن الحكم البريطاني في 24 أكتوبر 1964، وكانت تُعرف قبل ذلك باسم روديسيا الشمالية.
والإنجليزية هي اللغة الرسمية، إلى جانب عدد كبير من اللغات المحلية المستخدمة على نطاق واسع. تشتهر البلاد بمواردها من النحاس، الذي يؤدي دوراً مهماً في اقتصادها، إلى جانب الزراعة والخدمات والسياحة. ويمر نهر الزامبيزي بجزء من الحدود الجنوبية للبلاد قبل أن يصل إلى شلالات فيكتوريا، وهي من أشهر المعالم الطبيعية في أفريقيا وتشترك فيها زامبيا مع زيمبابوي.
وترتبط الشلالات أيضاً بالاسم المحلي «موسي-أوا-تونيا»، الذي يعني «الدخان الذي يرعد». وتضم زامبيا مناطق واسعة مخصصة لحماية الحياة البرية، ومنها عدة حدائق وطنية. وتعيش فيها الفيلة والأسود وأفراس النهر وأنواع كثيرة أخرى. وتمنح الهضاب والسافانا والغابات والأراضي الرطبة والأنهار البلاد تنوعاً واضحاً في مناظرها الطبيعية.